تشييع جثامين 112 شخصاً من عائلة واحدة في مدينة غزة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض

العين242 أغسطس 2026آخر تحديث :
تشييع جثامين 112 شخصاً من عائلة واحدة في مدينة غزة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض
فؤاد بنمنصور

تشييع جماعي لعشرات الجثامين من عائلة واحدة

شيع مئات الفلسطينيين في مدينة غزة جثامين ورفات 112 شخصاً ينتمون إلى عائلة أبو شريعة (الحساينة)، بعد تمكن طواقم الدفاع المدني من انتشالهم من تحت أنقاض المباني المدمّرة جراء القصف المستمر على القطاع.

وأقيمت المراسم في منطقة منبسطة محاطة بالركام، حيث سُجيت الجثامين المغطاة بأعلام فلسطينية وبتلات الورود، وأديت صلاة الجنازة بحضور أقارب الضحايا وجمع من المواطنين الذين توافدوا لمواساة العائلة المكلومة.

جهود شاقة وسط نقص المعدات والآليات

وأفادت طواقم الدفاع المدني في غزة بأن عمليات البحث والانتشال استمرت لنحو 17 يوماً متواصلة، استخدم خلالها عناصر الجهاز أيديهم وأدوات بدائية لرفع الكتل الخرسانية والحديدية، إضافة إلى الاستعانة بحفارتين تم استئجارهما عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل المهام الميدانية.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن بين الضحايا المنتشلين 44 طفلاً، مشيراً إلى أن أكثر من ثمانية آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل صعوبة الوصول إليها جراء النقص الحاد في الآليات الثقيلة والمعدات اللوجستية اللازمة.

تداعيات استمرار وجود الأنقاض والضحايا

وتشير تقارير دولية صادرة عن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى انتشار نحو 68 مليون طن من ركام المباني المتضررة والمدمرة في قطاع غزة، مما يمثل عائقاً كبيراً أمام عمليات الإنقاذ والانتشال وإعادة الإعمار.

وتتواصل الدعوات من قبل المنظمات الإنسانية والدولية بضرورة السماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة لتمكين طواقم الإغاثة من انتشال بقية الجثامين المسجلة ضمن قائمة المفقودين تحت الأنقاض وإنهاء معاناة العائلات المنتظرة.

المصدر وكالة فرانس برس / متابعات
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رمشة عين